أخر الأخبار

ألفا روميو جوليا 1967 “الغواصة الحمراء” .. معروضة للبيع

ظهرت سيارة ألفا روميو جوليا Alfa Romeo Giulia موديل 1967 في سوق السيارات الكلاسيكية بالمملكة المتحدة، بنسخة استثنائية تحمل لقب “الغواصة الحمراء”   Red Submarine، بعد إعادة بنائها قبل عقود لتتحول من سيارة جوليا 1300 جي تي Alfa Romeo Giulia 1300GT التقليدية إلى سيارة سباق خفيفة الوزن بهيكل مصنوع من الألومنيوم، ومحرك معدل بقوة 180 حصانًا، مع الاحتفاظ بإمكانية قيادتها على الطرق العامة.

بدأت السيارة حياتها كنسخة قياسية من جوليا 1300GT، لكن تعرضها لحادث في مرحلة مبكرة أدى إلى إعادة تصميم هيكلها بالكامل، لتصبح سيارة فريدة تختلف بصورة كبيرة عن النسخة الأصلية التي خرجت من مصنع ألفا روميو Alfa Romeo.

تصميم انسيابي وهيكل من الألومنيوم

حصلت السيارة على هيكل خفيف مصنوع من الألومنيوم، مع تصميم خلفي انسيابي يمتد إلى مؤخرة من طراز Kamm، وهي معالجة تصميمية تستهدف تقليل مقاومة الهواء وتحسين الكفاءة الديناميكية أثناء القيادة بسرعات مرتفعة.

Nissan Magnite Campaign

ورغم ارتباط اسم ألفا روميو جوليا بتاريخ طويل من المنافسات الرياضية، فإن هذه السيارة ليست مشروعًا رسميًا من الشركة الإيطالية، بل نسخة خاصة أعاد مالكها السابق تطويرها بصورة مستقلة، مستفيدًا من قاعدة جوليا 1300GT الأصلية.

وشهدت عائلة جوليا نجاحات في رياضة السيارات خلال ستينيات القرن الماضي، لكن نسخة الغواصة الحمراء تمثل مشروعًا منفردًا يجمع بين تصميم سيارات السباق الكلاسيكية وإمكانية الاستخدام على الطرق العامة.

محرك ألفا روميو معدل بقوة 180 حصانًا

تعتمد السيارة على محرك ألفا روميو نورد Nord رباعي الأسطوانات، المزود بعمودي كامات علويين، بسعة 1962 سنتيمترًا مكعبًا، وتصل قوته إلى 180 حصانًا.

ويتصل المحرك بناقل حركة يدوي من خمس سرعات، فيما جرى تطوير السيارة لتناسب القيادة الرياضية على الحلبات، مع التركيز على خفض الوزن وتحسين الثبات والأداء.

وتتمتع السيارة بأنها سريعة ومستقرة على الحلبة، مع احتفاظها بإمكانية استخدامها على الطرق العامة.

تجهيزات سباق مع ترخيص للسير على الطرق

تضم المقصورة عدادات كلاسيكية بتصميم يعود إلى الحقبة التي ظهرت فيها السيارة، مع ترتيب داخلي يركز على القيادة الرياضية، بينما تستكمل العجلات المصنوعة من الألومنيوم ذات التصميم الدمعة المظهر الخارجي المستوحى من سيارات السباق القديمة.

وتأتي السيارة أيضًا بقفص حماية معدني كامل داخل المقصورة، وهو تجهيز يرتبط عادة بسيارات السباق، لكنه يجتمع هنا مع تسجيل السيارة للاستخدام على الطرق البريطانية، ما يمنحها طابعًا مختلفًا عن السيارات المخصصة للعرض أو المنافسات التي تُنقل إلى الحلبات على مقطورات.

وكان المالك الحالي قد اشترى السيارة من بلجيكا قبل نحو عشر سنوات، واختار مواصلة تطويرها وتحسين تجهيزاتها للاستخدام الرياضي بدلًا من إعادتها إلى مواصفات المصنع الأصلية. وأسهمت أعمال التطوير التي استمرت طوال هذه الفترة في الوصول إلى حالتها الحالية، بحسب المعلومات المنشورة عن السيارة.

وبعد استيرادها إلى المملكة المتحدة، حصلت السيارة على لوحات تسجيل بريطانية. ويشير البائع إلى أنها معفاة من اختبار الفحص الفني الدوري وضريبة المركبات بسبب عمرها وتصنيفها التاريخي، إلا أن تطبيق هذه الإعفاءات في بريطانيا يرتبط بالتصنيف القانوني للسيارة ومدى اعتبارها مركبة تاريخية معدلة بصورة جوهرية.

المسافة المقطوعة وحالة السيارة

تُظهر عدادات السيارة مسافة مقطوعة تبلغ 28 ألفًا و320 كيلومترًا، ووفقًا لبيانات البيع، فإن أرضية السيارة والجزء السفلي من الهيكل والبنية الأساسية خالية من الصدأ، كما تعمل الأنظمة الكهربائية بصورة طبيعية.

اقرأ ايضًا عن ألفا روميو:


5 حقائق قد لا تعرفها عن ألفا روميو ..من شعار الأفعى إلى محركات الطائرات

ألفا روميو تعيد تشكيل مستقبلها بين التوسع التجاري والسيارات الحصرية ..ما الخطة ؟!

ألفا روميو 33 سترادالي Stradale تسجل تسليمات جديدة بالولايات المتحدة وإيطاليا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى