ستيلانتس تكشف عن خطة Fastlane 2030 لإعادة الهيكلة
أعلنت ستيلانتس Stellantis عن ملامح خطة استراتيجية جديدة تحمل اسم Fastlane 2030، تستهدف من خلالها إعادة بناء حضورها العالمي وتعزيز الربحية، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة السيارات عالميًا. وتأتي هذه الخطة في وقت تسعى فيه الشركة لتجاوز سلسلة من التراجعات التي أثرت على الأداء المالي وحصتها السوقية خلال الفترة الماضية.
ستيلانتس Stellantis وخطة Fastlane 2030 والتحول من العالمية إلى الإقليمية
تعتمد خطة Fastlane 2030 على تحول جوهري في نموذج عمل ستيلانتس Stellantis، حيث تتجه الشركة من التركيز على الانتشار العالمي إلى إعطاء أولوية أكبر للأسواق الإقليمية، وعلى رأسها سوق أمريكا الشمالية.
وأوضح جون إلكان John Elkann، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن هذا التوجه يعكس واقع السوق الحالي، في ظل التغيرات الكبيرة التي تواجه الصناعة، بينما أشار أنطونيو فيلوسا Antonio Filosa، الرئيس التنفيذي، إلى أن تنفيذ هذه الخطة يمثل مسارًا طويل الأمد يتطلب وقتًا لتحقيق نتائجه.
ومن المتوقع أن تستحوذ أمريكا الشمالية على أكثر من 60% من الاستثمارات المخصصة لتطوير المنتجات الجديدة ضمن الخطة، والتي تبلغ قيمتها نحو 70 مليار دولار، مع طرح أكثر من 60 طرازًا جديدًا بحلول عام 2030.
ستيلانتس Stellantis وأهداف النمو وزيادة المبيعات
تستهدف ستيلانتس Stellantis تحقيق نمو في مبيعات السيارات بنسبة تصل إلى 35% بحلول نهاية العقد، مع السعي للارتقاء بترتيبها داخل سوق أمريكا الشمالية من المركز الخامس حاليًا إلى المركز الثالث.
ويأتي هذا التوجه مدفوعًا بالتركيز على تقديم منتجات جديدة تلبي احتياجات السوق، مع التأكيد على أن “المنتج هو العنصر الأهم” في تحقيق النمو، وفقًا لتصريحات تيم كونيسكيس Tim Kuniskis، المسؤول عن العلامات الأمريكية في الشركة.
ستيلانتس Stellantis وتركيز الاستراتيجية على أربع علامات رئيسية
ضمن خطة Fastlane 2030، ستركز ستيلانتس Stellantis بشكل أساسي على أربع علامات تجارية رئيسية، وهي رام Ram وجيب Jeep وفيات Fiat وبيجو Peugeot، والتي ستقود الجزء الأكبر من خطط النمو والتوسع.
وفيما يتعلق بعلامة جيب Jeep، من المقرر توسيع تشكيلتها بإضافة طرازات جديدة، من بينها نسخة هجينة من شيروكي Cherokee، إلى جانب الطراز الكهربائي ريكون Recon مع احتمالات تقديم خيارات بمحركات مختلفة.
أما علامة رام Ram، فتسعى لتعزيز حضورها في فئة الشاحنات كبيرة الحجم، من خلال تقديم إصدارات جديدة عالية الأداء، إلى جانب التوسع في الشاحنات متوسطة وصغيرة الحجم، وإعادة تقديم طراز ProMaster City ضمن قطاع المركبات التجارية.
ستيلانتس Stellantis واستمرار باقي العلامات دون إلغاء
رغم التركيز على أربع علامات رئيسية، أكدت ستيلانتس Stellantis أنها لن تتخلى عن باقي العلامات التابعة لها، والتي يبلغ عددها 10 علامات أخرى، مع وجود خطط لتعزيز نمو بعضها، مثل دودج Dodge وكرايسلر Chrysler.
ومن المتوقع أن تواصل دودج Dodge تطوير سيارات الأداء العالي، مع خطط لإعادة تقديم طراز دورانجو Durango، إلى جانب دراسة طرح نموذج رياضي جديد.
أما كرايسلر Chrysler، فتسعى الشركة لإعادة إحياء العلامة من خلال توسيع تشكيلتها لتشمل ثلاث سيارات متعددة الاستخدامات مدمجة، بعد أن انحصر نشاطها مؤخرًا في طراز باسيفيكا Pacifica.
ستيلانتس Stellantis وخفض التكاليف عبر تقليص المنصات
تتضمن خطة Fastlane 2030 مجموعة من الإجراءات لخفض التكاليف، أبرزها تقليص عدد منصات السيارات إلى ثلاث منصات رئيسية فقط سيتم استخدامها عالميًا.
ويهدف هذا التوجه إلى تبسيط عمليات الإنتاج، وإتاحة مرونة أكبر في تطوير طرازات مختلفة تعتمد على نفس البنية الهندسية، بما يسهم في تقليل التكاليف وزيادة الكفاءة.
كما ستعتمد الشركة على منصات متطورة مثل STLA One، التي يمكن تعديل أبعادها لتناسب فئات متعددة من السيارات.
ستيلانتس Stellantis وتسريع تطوير السيارات وتقليل زمن الإنتاج
تسعى ستيلانتس Stellantis إلى تقليص زمن تطوير السيارات الجديدة بشكل كبير، حيث تهدف إلى خفض الفترة الزمنية من مرحلة التصميم إلى الإنتاج من 48 شهرًا حاليًا إلى 24 شهرًا فقط.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التوجه في مواكبة التغيرات السريعة في السوق، إلى جانب تحسين الربحية من خلال تقليل التكاليف وزيادة كفاءة استخدام المصانع، مع استهداف رفع معدلات التشغيل إلى نحو 80% من الطاقة الإنتاجية.
ستيلانتس Stellantis وتركيز على تقديم سيارات بأسعار مناسبة
ضمن أهداف الخطة، تضع ستيلانتس Stellantis مسألة الأسعار في مقدمة أولوياتها، حيث تسعى لتقديم مجموعة من الطرازات الجديدة بأسعار أقل من 40 ألف دولار، مع توفير بعض الخيارات التي تقل عن 30 ألف دولار.
ويأتي ذلك في ظل الارتفاع الكبير في متوسط أسعار السيارات عالميًا، والذي تجاوز 50 ألف دولار، ما يجعل تقديم سيارات بأسعار مناسبة عنصرًا أساسيًا في جذب شريحة أكبر من العملاء.















