أخر الأخبار

بوجاتي تدرس تقديم توربيون بناقل حركة يدوي ومحرك V16 خالص

تفتح بوجاتي Bugatti الباب أمام أفكار جديدة لتوسيع عائلة سياراتها الخارقة، مع تلميحات من ماتي ريماك Mate Rimac، رئيس الشركة، إلى إمكانية تطوير نسخ مشتقة من بوجاتي توربيون Bugatti Tourbillon، قد تتبنى توجهًا مختلفًا يركز على خفة الوزن ومتعة القيادة والتواصل المباشر بين السائق والسيارة.

وتشمل الأفكار المحتملة تقديم نسخة أخف وزنًا تعتمد على محرك V16 بسحب طبيعي، مع التخلي عن المنظومة الهجينة وناقل الحركة مزدوج القابض، واستبدالهما بمحرك احتراق داخلي متصل بناقل حركة يدوي تقليدي. لكن هذه الفكرة لا تزال ضمن الاحتمالات المطروحة، ولم تعلن بوجاتي عن قرار رسمي بإنتاج هذه النسخة.

وجاءت هذه التلميحات خلال حديث صحفي لريماك، إذ أبدى ترحيبه بفكرة استخدام ناقل حركة يدوي في إحدى سيارات بوجاتي المستقبلية، في إشارة إلى استعداد الشركة لدراسة حلول غير تقليدية ضمن خططها لتطوير السيارات الخارقة.

Nissan Magnite Campaign

ماتي ريماك يفتح الباب أمام ناقل حركة يدوي في بوجاتي توربيون

عند سؤاله عن إمكانية تقديم سيارة بوجاتي مزودة بناقل حركة يدوي، أجاب ريماك بحماس: “بالتأكيد، يمكنك الاعتماد على ذلك”.

ورغم أن التصريح لا يمثل تأكيدًا لإنتاج سيارة توربيون بثلاث دواسات، فإنه يعكس استعداد إدارة بوجاتي للنظر في هذا النوع من المشروعات، خاصة مع إمكانية التعامل مع توربيون باعتبارها منصة يمكن تطوير نسخ مشتقة منها، بدلًا من اقتصارها على سيارة واحدة بمنظومتها الحالية.

وأشار التقرير إلى أن تحرر بوجاتي من القيود المؤسسية المرتبطة بمجموعة فولكس فاجن Volkswagen Group قد يمنح الشركة مساحة أكبر للتفكير في مشروعات مختلفة عن الاتجاه التقليدي لصناعة السيارات الخارقة.

وتتمثل الفكرة في تطوير سيارة تمنح الأولوية لتجربة القيادة الميكانيكية، حتى لو لم تحقق الأرقام نفسها التي توفرها المنظومة الهجينة من حيث القوة الإجمالية أو التسارع.

محرك V16 بسعة 8.3 لتر وقوة 986 حصانًا دون مساعدة كهربائية

يمثل محرك بوجاتي توربيون أحد أبرز العناصر التي تجعل فكرة النسخة اليدوية ممكنة من الناحية النظرية، إذ تعتمد السيارة على محرك V16 بسعة 8.3 لتر يعمل بالسحب الطبيعي، دون استخدام الشواحن التوربينية.

ويولد المحرك وحده قوة تبلغ 986 حصانًا، مع عزم دوران يصل إلى 900 نيوتن متر، كما يمكنه الوصول إلى سرعة دوران تبلغ 9000 دورة في الدقيقة.

وتعني هذه الأرقام أن المحرك يمتلك قدرات كبيرة حتى دون الاستعانة بالمحركات الكهربائية، ما قد يسمح بتطوير سيارة خارقة تعتمد على الاحتراق الداخلي فقط، مع الاحتفاظ بأحد أبرز عناصر شخصية توربيون.

  • بوجاتي Bugatti توربيون Tourbillon

هل تصبح بوجاتي توربيون أخف وزنًا دون النظام الهجين؟

من أبرز المزايا المحتملة للنسخة المقترحة تقليل الوزن، إذ يمكن أن يؤدي الاستغناء عن المحركات الكهربائية الثلاثة وناقل الحركة مزدوج القابض والبطارية الكبيرة إلى خفض الكتلة الإجمالية للسيارة.

وتبلغ سعة بطارية توربيون الهجينة 25 كيلووات ساعة، وهي أحد المكونات التي قد تسهم في خفض الوزن إذا تقرر الاستغناء عن النظام الهجين بالكامل.

وقد ينعكس تقليل الوزن على تجربة القيادة، من خلال تغيير استجابة السيارة وطريقة تفاعلها مع المنعطفات، إلى جانب منح السائق إحساسًا أكثر مباشرة بالمحرك ونظام نقل الحركة.

ومع ذلك، لا توجد بيانات رسمية تحدد مقدار الوزن الذي يمكن توفيره، كما أن تطوير نسخة جديدة يتطلب دراسة تأثير التغييرات على توزيع الوزن والتوازن والأداء والسلامة.

التحدي الأكبر.. تطوير ناقل حركة يدوي يتحمل قوة محرك V16

رغم أن فكرة استخدام ناقل حركة يدوي تبدو بسيطة من حيث المبدأ، فإن تنفيذها في سيارة خارقة بمحرك يولد هذا القدر من القوة والعزم يمثل تحديًا هندسيًا كبيرًا.

فناقل الحركة يجب أن يتحمل عزمًا يبلغ 900 نيوتن متر، مع ضمان الاعتمادية والقدرة على التعامل مع أداء المحرك عند دورات مرتفعة، إلى جانب توفير نسب تروس مناسبة لطبيعة السيارة.

كما أن تطوير منظومة يدوية جديدة يتطلب دمجها مع المحرك وبقية مكونات السيارة، بما يضمن التوافق بين الأداء والتحكم والاعتمادية.

وتعتمد معظم السيارات الرياضية الحديثة على ناقلات حركة أوتوماتيكية، وخاصة الأنظمة مزدوجة القابض، لقدرتها على تنفيذ تغييرات التروس بسرعة كبيرة والتعامل مع مستويات مرتفعة من القوة.

أما ناقل الحركة اليدوي، فيضيف عنصرًا مختلفًا إلى تجربة القيادة، إذ يتولى السائق بنفسه اختيار الترس والتحكم في توقيت الانتقال بين السرعات، وهو ما يجعل كل عملية تغيير للتروس جزءًا أساسيًا من التجربة.

وبالنسبة إلى بوجاتي، فإن تطوير ناقل حركة يدوي يناسب محرك V16 قد يتطلب استثمارات وأعمالًا هندسية كبيرة، رغم أن طبيعة السيارة الحصرية قد تجعل المشروع قابلًا للدراسة حتى لو لم يكن موجهًا إلى الإنتاج بأعداد كبيرة.

بوجاتي توربيون ..عودة إلى محركات الاحتراق الكبيرة في عصر التصغير

تسير بوجاتي توربيون في اتجاه مختلف عن التوجه السائد لدى العديد من شركات السيارات، التي تعتمد على تقليل سعة المحركات وزيادة القوة باستخدام الشواحن التوربينية وتقنيات الدفع الكهربائي.

فقد اختارت بوجاتي محركًا من 16 أسطوانة بسعة 8.3 لتر يعمل بالسحب الطبيعي، مع دمجه بمنظومة هجينة لتوفير مستويات مرتفعة من الأداء.

ويعكس هذا الاختيار تمسك الشركة بمحرك كبير ذي طابع خاص، بدلًا من الاعتماد على محرك أصغر مزود بشواحن توربينية لتحقيق القوة المطلوبة.

وفي حال تطوير نسخة يدوية تعتمد على محرك الاحتراق الداخلي وحده، فقد تذهب بوجاتي خطوة أبعد في هذا الاتجاه، من خلال الجمع بين محرك V16 كبير وناقل حركة يدوي، وهي تركيبة أصبحت نادرة للغاية في السيارات الرياضية الحديثة، خصوصًا في فئة السيارات الخارقة.

هل تحقق نسخة توربيون اليدوية نجاحًا ؟

قد تحظى سيارة تجمع بين محرك V16 بسحب طبيعي وناقل حركة يدوي باهتمام كبير من جامعي السيارات، خصوصًا إذا قُدمت بأعداد محدودة للغاية، لكن لا توجد حتى الآن معلومات رسمية عن حجم الإنتاج المحتمل أو السعر أو موعد الطرح.

وتعزز حصرية الفكرة من جاذبيتها المحتملة، خاصة أن بوجاتي توربيون القياسية بيعت بالكامل قبل بدء الإنتاج، وفقًا للتقرير، ما يعكس حجم الطلب على السيارة بين العملاء القادرين على اقتناء هذا النوع من السيارات الخارقة.

ومن الممكن أن تكون النسخة اليدوية، إذا تحولت إلى مشروع إنتاجي، مختلفة في قيمتها المستقبلية عن النسخة الهجينة.

بوجاتي لم تؤكد إنتاج توربيون بناقل حركة يدوي

حتى الآن، لم تعلن بوجاتي رسميًا عن تطوير نسخة أخف وزنًا من توربيون بمحرك احتراق داخلي فقط وناقل حركة يدوي، كما لم تكشف عن جدول زمني أو مواصفات فنية لمشروع من هذا النوع.

وتظل تصريحات ماتي ريماك إشارة إلى انفتاح الشركة على الفكرة، وليست إعلانًا عن سيارة جديدة مؤكدة.

اقرأ ايضًا عن بوجاتي:

بوجاتي Bugatti تودع محرك W16 بإنتاج آخر نسخة من ميسترال Mistral

بوجاتي بوليد تتحول إلى سيارة قانونية للطرق لأول مرة في العالم – ما القصة؟

بوجاتي تقدم النسخة الوحيدة W16 Mistral Blanc Éternel ..نهاية عصر محرك W16

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى